موقع شاهد الإخباري
"بدأ العد التنازلي لصدور الكتاب الأول للكاتب و الشاعر السعودي محمد الرطيان , و
هو بعنوان "كتاب ... !" , و ذلك بعد احتجازه لأكثر من تسعة أشهر في وزارة الإعلام
السعودية .
و علم شاهد من مصادر خاصة إن الطبعة الأولى ستتجاوز الـ 10 آلاف نسخة .. و الكتاب
الذي يقع في أكثر من 230 صفحة من القطع الكبير , يحتوي على 14 فصل , و مواده ما بين
النصوص المفتوحة و النثر و الشعر و المقالات الساخرة و السياسية .
و ما يلفت النظر في "كتاب ...!" أنه جاء مثيرا للجدل و الاستغراب , بدءاً من نصوصه
الجريئة التي عبرت من مقص الرقيب بعد طول انتظار و مرورا بعناصره الأخرى كالغلاف و
طريقة فهرسة المحتويات و الفصول التي أتت غريبة عن السائد و المألوف .
الجدير بالذكر إن الكاتب محمد الرطيان يعتبر من الكتاب الذين أثاروا جدلا واسعا
بالسنوات الأخيرة , فهو فضلا عن كونه الأكثر قدرة على تجاوز مقص الرقيب السعودي و
العبور منه بأقل الخسائر , يعتبر من أفضل الكتاب الذين يصلون هدفهم من أقصر الطرق و
يقولون ما يريدون بأقل عدد ممكن من الكلمات ."
رابط الخبر :
http://www.shahednews.com/full_news....lecture&id=106
موقع "الطومار"
كتاب "كتاب"
لمحمد الرطيان--اتوقع ان يكون حدث الربيع
كتاب "كتاب"
صدر كتاب للأخ المعطاء محمد الرطيان..بعنوان "كتاب"..
و يشير الكاتب بقوله هذه أشيائي كما هي ، وضعتها في " كتــاب " ...
فإن أعجبتكم ، لن أشكركم كثيرا ..
وإن لم ترق لكم لن أحزن كثيرا ..
ولا أعدكم بإعادة المبلغ الذي أنفقتموه لشراء الكتاب ..
فإن كان بإستطاعتكم النفاذ بجلدكم ، والاحتفاظ بنقودكم ، فأفعلوها الآن !...
وأعيدوا الكتاب إلى الرف !!
و يؤمل الكاتب ان يكون الكتاب معروضاً في "منافذ" عرض الكتب..
و اما انا فأرجو تواجده هنا في جدة ..مثلاً في مكتبة جرير بجوار بيتي في حارتنا في
حي السلامة..فاقتنيه الليلة.
اغتنم هذه الفرصة لأحيّ الأخ محمد الرطيان الذي امتعنا عبر السنين بكتاباته
المتميزة شكلاَ و إخراجاَ..(و طبعاَ مضموناً)
و لقد فوجئت من صورته بشبابيته ..فلقد كنت قد ظننته(من عمق فكره و ثراه تجربته)
طاعناَ في السن..و خمنته على الأقل من سني! فإذا الصورة تأتي مشعة شباباً..و وسامة
ايضاً
و اتمنى على الأخ محمد ان يواصل اتحافنا بعطائه في اعمال كتبية منشورة قادمة.. و أن
يواصل مقالاته الدورية المنتظمة المتميزة ..و لو اني اود ان (امون) عليه بأن يزيد
في الاسلوب "الساخر"..في المقالات القصيرة ..فهي نفــّاذة الى قلب و عقل القارىء
أكثر ..كما هو معلوم.
هلموا الى كتاب "كتاب"
و تهانينا للأخ كاتبه محمد الرطيان
د . ابراهيم عباس نتو
وكالة انباء الشعر العربي
كتاب محمد الرطيان يطلق صرخة الخلاص بعد تسعة أشهر من
الإنتظار لدى وزارة الإعلام السعودية
السبت, 2008.02.09 (GMT)
كتاب محمد الرطيان يطلق صرخة الخلاص بعد تسعة أشهر من الإنتظار لدى وزارة الإعلام
السعودية
صدر للشاعر و الكاتب الصحفي السعودي محمد الرطيان كتابه الأول "كتاب" الذي تتوزع
صفحاته ال 226 ما بين نصوص ومقالات وقصائد ونصوص ساخرة وسياسية اغلبها نشر في
الصحافة العربية، والتي ضمها حوالي 14 فصلا، وجدير بالذكر أن كتاب محمد الرطيان ظل
منتظرا حوالي تسعة أشهر لدى وزارة الإعلام السعودية.
ونقرأ في مقدمة '' كتاب'' محمد الرطيان:
لا أعدكم بأشياء خُرافية ..
ولا ألعاب نارية لغوية ..
ولا أشياء مبتكرة لم يفعلها الأوائل ... وأيضا لا يوجد بهذا الكتاب أية " صُور "
لفتيات حسناوات
مثل اللواتي يظهرن على شاشة التلفاز ...
"كِتَاب"... الرطيان: نِقَاقُ القارئ أم استفزازُه؟!.
علي فايع الألمعي * أجمل نصّ -كما يقول محمد الرطيان: هو النصّ الذي تقرؤه بعد سنوات من كتابته وتراه طازجاً ولذيذاً، كأنّه خرج للتوّ من "فرن" الكاتب!. وأتعس نصّ -بحسب الرطيان- هو الذي يأتيك باهتاً بارداً وهو على المائدة!. اهتديت أخيراً إلى أن تكون العبارة السابقة مدخلاً مناسباً للكتابة عن "كِتَاب" محمد الرطيان الصادر حديثاً في طبعته السعودية الأنيقة، والفارهة، والمتفائلة في الوقت نفسه. مصدر التفاؤل يمكن أن تدلّ عليه ابتسامة "الرطيان" في صورة الغلاف لا في حروفه المتشائمة، والقاسية!. والتفاؤل يمكن أن ينسحب أيضاً على "الرطيان" الكاتب الذي قرّر أن يطبع من كتابه عشرة آلاف نسخة في زمن يشتكي فيه أكثر المتفائلين من كساد البضاعة، وضياع هيبة الحرف!. الكتاب يقع في (223) صفحة من القطع الكبير، يفتتحها بـ"أما قبل" ويختتمها بـ"أما بعد" والكتاب عبارة عن مقالات، تمتاز بأشياء كثيرة، يمكن أن تكون قيمتها الأبرز أنّها لا يكتبها إلاّ شخص قادر كـ"محمد الرّطيان" ولا يتوقّع أن يتجاهلها دون قراءة إلاّ قارئ كسول لا يعرف معنى أن تكتب، ومعنى أن تفكّر، ومعنى أن تتلذّذ بما تقرأ!. الكتاب مختلف في التبويب، والكتابة، وطريقة العرض والتناول. فالتبويب يعتمد على الكثير من العناوين الاستفزازية التي تحرّض القارئ على القراءة والبحث عن المضمون، والجري خلف تلك الحروف المنمّقة، والعبارات المختصرة والقادرة على الوصول دون حاجة إلى وسيط. وهو مختلف في طريقة الكتابة التي تعتمد على اللغة العالية ذات التأثير المختلف، دون إطالة مملّة، أو اختصار مخلّ، فهي في ذاتها نصوص مفتوحة، رسائلها واضحة، ومضامينها ذات أبعاد كتابيّة متباينة، فيها الذاتي المتجذّر في ذاتيّته طرحاً وتفكيراً، وفيها الموضوعي المُختلَف حوله تناولاً والمُتّفَق عليه كتابة ًوعرضاً!. أمّا العرض فيمكن أن ندّلل عليه ببعض العناوين التي اختارها الرطيان لتكون سلطته النافذة إلى القارئ، أو إلى النّاس في بلاده كما أراد في إهدائه. والتي يمكن لها أن تصل إلى القارئ باعتباره يكتب لذاته أوّلاً، وليس كما يزعم أغلب الكتّاب الذين يدّعون حبّ القارئ، والبحث عنه، بينما هم يبحثون -كما يفعل هو- عن إرضاء بعض غرورهم!. (الكتاب ص 11). فهو يكتب دون مقدّمات، ويعتمد في كتابة المقالة على العناوين باعتباره يقود القرّاء إلى الضياع أكثر!. في عناوين الرطيان إبداع آخر مختلف، مثل: "الدليل... لمن أراد الضياع أكثر!". و"ليست (ضوضاء) بل...ضو... ضاء" و"الزمن السعودي" و"محاولة أولى" و"فضة الكلام.. (عندما يكون السكوت من ذهب) و"قصائد طويـ يـ يـ لة جداً" و"ساخرة...ساخطة" و"وجوه" و"قصائد متحركة ومرئيّة".. إلخ. وهي عناوين رئيسة، وتحت كلّ عنوان رئيس مجموعة كبيرة من المقالات المختلفة في المضمون، والمتّفقه في طريقة الكتابة، وحدّة العرض!. ويمكن الاستدلال على بعض ما تناوله الرطيان في كتابه من موضوعات مهمّة كالكتابة عن فضاء النشر في الإنترنت الذي يراه "فناً أراد أن يفهم حسابات العلم، وعلماً أراد أن يمارس شغب الفنّ" (ص 16). وكذلك قراءته الفلسفيّة لأبعاد الأشكال في مقالة بعنوان "إشكال الأشكال: مثلث" وإسقاطها على الحالة الإسرائيليّة، فالمصريون -بحسب الرطيان- يقولون "سلام": "مربّع" وتقول وكالات الأنباء "الحرب": "دائرة" في فلسطين!! إذن في إسرائيل.. ماذا تعني "المثلثات"؟!. (ص 22). وهو يكتب عن "الأمثال الشعبيّة" التي سلّمنا بما فيها دون أن نقرأها، فهو يراها "حقيرة" في أغلبها، وسبب حقارتها -بحسب الرطيان- أنّها تدعو إلى الذلّ والاستكانة والقبول بالأمر الواقع، وتقتل فينا الطموح، وأيّ محاولة للتغيير! (ص 197). ويستشهد بالعديد من الأمثال الشعبيّة، فيقول: "مدّ رجليك.. على قدّ لحافك" ويقول شارحاً له: هذا المثل يطالبني بقطع قدميّ لأنّها أطول من اللحاف بدلاً من أن ينصحني بصناعة لحاف أطول"!. (ص 198). وهي تخريجات نقرؤها بإعجاب دون شرط أن نتّفق معه فيها. الرطيان صاحب كتاب وصاحب رسالة إلى مواطن أمريكي بسيط اسمه "جورج" وصاحب المبادرة الشهيرة بوقف مكافآت الكتابة التي تصرف له عن كلّ مقال يكتبه لدعم الحكومة الفلسطينية هو ذاته الرطيان الذي قرأناه ابتداءً ذات يوم على أنّه الشّاعر الشّعبي الأجمل!. * ناقد سعودي alifayia@alwatan.com.sa